|
الحجرة
التى يسكنها منصور أحمد.
|
|
|
منصور
جالس على ضوء اللمبة يكتب وعلى المكتب زجاجة خمرة فارغة. يفرغ منها آخر
كأس.
|
|
|
يكور
الورق ويلقيها فى سله المهملات…
|
|
|
أكتب
زاى بس وهو واقف فوق دماغى بالشكل دى؟
|
منصور يكلم نفسه
|
|
مش
هاين عليه يسبنى ليلة واحدة لوحدى. والإزازة خلصت والحاجات اللى عاوز اقولها
كثيرة مش بتخلص.
يفرغ
آخر قطرة من الزجاجة.
|
|
|
اسمع
يا أخ. خلى عندك ذوق الليلة وروح بدرى. بصراحة كده فيه واحدة ست جاية الليلة
وأظن يعنى مش معقول تفضل لازق لى بالشكل ده ياللا يا عزيزى من غير مطرود
على بيتكم (يدفع الشخص الوهمى حتى الباب). ياللا……
|
منصور يكلم الشخص الوهمى
|
|
تدخل
زكية وتراه وهو يطرد الشخص الوهمى
|
|
|
والله
باين ما فيش فايدة يا منصور.
|
زكية
|
|
ما
فيش فايدة ازاى يا زكية. فيه فايدة وفايدة وفايدة.
|
منصور
|
|
فين
هى الفايدة دى بس؟
|
زكية
|
|
أصبرى
بس الليلة يا زكية. وحتشوفى منصور له فايدة أد إيه. ومن بكرة الصبح يا زكية حاسدد لك الفلوس اللى خدتها سلف، وحادفع الإيجار
المتأخر. خلاص فرجت يا زكية. فرجت. والليلة حاقبض خمسين جنية. فرجت..
|
منصور
|
|
خمسين
حنية مرة واحدة. إش. إش. بعت الرواية والا إيه يا منصور.
|
زكية
|
|
إيه….
|
منصور
|
|
إيه
معناها إيه دى يا منصور.
|
زكية
|
|
من
ناحية بعت…
أيوة بعت…
لكن بعت إيه بقه مش مهم…
|
منصور
|
|
حتبيع
إيه يا منصور؟ هو إنت عندك حاجة غير الرواية.
|
زكية
|
|
طبعا
عندى حاجة غير الرواية يا زكية. عندى حاجة مهمة خالص. أهم من الرواية.
كنت شايلها فى حتة مكينة
ومخبيها بطريقة جهنمية بحيث ما فيش حد يقدر ياخدها منى…
وامبارح فى نص اليل فكرت كده وانا قاعد لوحدى ياواد حتفضل شايلها كده لإمته
ما تبيعها وتخلص منها بدل ما إنت شايلها كده فوق قلبك زى الهم على القلب،
واهو كمان يجيلك من وراها قرشين تسدد ديونك
|
منصور
|
|
بعت
إية يا منصور؟ قوللى.
|
زكية
|
|
بعت
نفسى.
|
منصور
|
|
نفسك؟
وبعت نفسك ازاى يا منصور؟
|
زكية
|
|
ما
تتخضيش قوى يا زكية. الحقيقة إنه مش بيع بيع إنما يعنى كده زى ما يكون
بيع مؤقت…
أو تأجير حاجة زى كده.
|
منصور
|
|
تأجير؟
|
زكية
|
|
لمدة
ليلة واحد بس. ويمكن ما يكونش ليلة كاملة يمكن ساعة بس. والساعة يمكن تنقص
نص ساعة أو عشرين دقيقة….
على العموم أنا وشطارتى.
|
منصور
|
|
أنا
مش فاهمة حاجة خالص. إوع تكون يا منصور حتعمل فى نفسك حاجة مش كويسة.
|
زكية
|
|
حاجة
مش كويسة يعنى إيه يا زكية؟
|
منصور
|
|
يعنى
حاجة مش كويسة.
|
زكية
|
|
برضه
مش فاهم مش كويسة يعنى إيه؟ أو مش كويسة فى نظر مين؟ أنا والا الناس؟ إيه
رأيك بقه إن كل الحاجات اللى فى نظر الناس كويسة فى نظرى أنا مش كويسة.
وكل الحاجات اللى فى نظرى كويسة فى نظر الناس مش كويسة. أبسط مثل إنت يا
زكية.. إنت فى نظر الناس ست هربت من جوزها وأهلها وعايشة لوحدها، ومأجرة
أودة لراجل غريب، ولها إبن ما حدش يعرف أبوه مين. كل ده فى نظر الناس حاجات
كويسة؟
|
منصور
|
|
الناس
عاوزة الست تبيع نفسها بورقة الجواز وتعيش زى الجارية تخدم جوزها عشان
يوكلها –
ويكسيها أنا شقيانه وتعبانه وباشتغل ليل نهار لكن حاسة إنى حرة نفسى أنا
اللى بوكل نفسى وما حدش له عندى حاجة، والأودتين البلاط اللى أنا عايشة فيهم أحسن من شقة جوزى المليانة
عفش وموبيليا. إيه الفايدة العفش والفلوس والراحة وكل ليلة أحس إنى با
بيع نفس لراجل مش عاوزاه.
|
زكية
|
|
وتفتكرى
يا زكية كام واحدة كده بتتجوز الواحد اللى هى عاوزاه. وتفتكرى كام واحد بيجوز الواحدة اللى حبته وادته قلبها. الجواز عملية
حسابية، زى البورصة، الأشطر يكسب واللى يفكر بقلبه وعواطفه فى البورصة
يخسر. وإنت فى نظر الناس يا زكية الخسرانه.
|
منصور
|
|
خسرانة
خسرانة بس عندى شرف.
|
زكية
|
|
شرف؟
أيوا هى دى الكلمة اللى ما حدش فاهمها…
هو الشرف يعنى إية يا زكية؟
|
منصور
|
|
يعنى
الواحد يقول الحق.
|
زكية
|
|
آخ.
يا نهار اسود. ده إنت مصعباها قوى.
|
منصور
|
|
ده
إنت مش مصعباها وبس…
ده إنت مخلياها كده حاجة زى المستحيلة…
ده الواحد عشان يقول الحق يا زكية يبقى تقريبا يعنى كده مش موجود أو على
الاقل مش فى وعيه. أو يعنى على الاقل مش فى عقله الواعى. يعنى تبقى القشرة
(يشاور على راسه) أيوه القشرة المخيه الوقائية دى تبقى متشاله خالص. متشاله
خالص. وعشان القشرة دى تنشال يبقى لازم الواحد يجيب إزازة تانية. وثالثة
وإنت عارفة يا زكية الأزايز غالية، وناس كتير حالتها المالية ما تسمحش
ناس كتير زى حالاتى ما يقدروش نعمل اية يا زكية. الفلوس قليلة والأزايز
غالية الناس تجيب أزايز منين يا زكية. منين أقسم لك يا زكية ان لولا أهمية
الأزايز عندى أنا ما كانش يهمنى حكاية الفلوس دى أبدا. والأزايز مهمة عندى
قوى عشان احافظ على نفسى، وعشان اقدر أقول الحق. عشان ابقى إنسان شريف.
عشان ما ابيعش نفسى. إنما ما فيش أزايز من غير فلوس، وعشان اجيب فلوس يا
زكية لازم ابيع نفسى، إنما أنا حاطط فى مخى إنى با ابيع نفسى عشان احافظ
على نفسى. فاهمانى يا زكية؟
|
|
|
فاهماك
ومش فهماك يا منصور.
|
زكية
|
|
مش
فاهمة إية يا زكية؟
|
منصور
|
|
حتبيع
نفسك ازاى ولمين؟ هو إنت لو كنت من اللى يبيعوا نفسهم كنت بقيت فى الحالة
دى يا منصور ده إنت ضحيت بوظيفتك وما هيتك عشان ما تكدبش كدبة واحدة وتقول
للمدير بتاعك…..
|
زكية
|
|
ده
كان زمان، أيام الروعنة والطيش. الروعنة والطيش عند المدير بتاعى كان معناها
إن الواحد يقول الحق. والاتزان والعقل عنده إن الواحد يقول الحاجة اللى
فى دماغ سيادته. بالضبط. بالضبط. بالحرف الواحد وكان دماغ سيادته مترتب
زى الدفتر، الحرف جنب الحرف، والكلمة ورا الكلمة، والسطر بعد السطر، نظام
دقيق زى الدفاتر تمام، وكانوا زمايلى فى العمل بينصحونى ويقولولى يا منصور
سدد دفاترك. سدد دفاترك عشان المفتش لما ييجى يلاقى كل حاجة مضبوطة تمام،
الدفاتر وبس. الناس مش تبص غير فى الدفاتر مالهاش غير الحاجة اللى مكتوبة
على الورق. عمر الناس تبص غير للورق. إنما إيه اللى اتعمل بصحيح. إيه الى
جوه القلب بصحيح ما حدش بيبص جوه القلب. ما حدش بيبص جوة القلب يا زكية.
المهم عندهم ورق الحسابات، ورقة الجواز، شهادة الميلاد، شهادة التخرج،
دفاتر الوارد والصادر والحساب الختامى. مدام الدفاتر مضبوطة والخانات متسددة
يبقى خلاص. كل حاجة تمام. إنما القلب من جوه ما حدش بيبص للقلب من جوه…
كلهم بيبصوا للواحد من بره؟ شكله إيه، لابس إيه، معلق على ظهره يا فطة
شكلها إيه…
راكب عربية طولها إيه….
|
منصور
|
|
كدابين….
كلهم كدابين….
والكداب ما يطيقش اللى يقول الحق. لأنه بيكشف كدبه ويعريه زى اللون الأبيض
ما ييجى جنب اللون الاسود. الاسود مش بيبان اسود إلا جنب الابيض.
|
يثور فى غضب
|
|
وبعد
كل ده يا منصور. بعد كل السنين اللى حافظت فيها على نفسك، بعد كل اللى
ضحيت بيه عشان ما تكونش كداب، بعد كل ده يا منصور تفكر دلوقت إنك….
|
زكية
|
|
هى
كدبة واحدة يا زكية.
|
منصور
|
|
واحدة
زى عشرة يا منصور. مش إنت اللى تعمل كده.
|
زكية
|
|
مش
أنا مش أنا. هو لازم أبقى أنا على طول يجرى إيه يعنى لو بقيت واحد تانى
مرة.
|
منصور فى حنين
|
|
ما
تقدرش يا منصور. شوف توفيق متعذب أد إيه.
|
زكية
|
|
وانا
يعنى اللى مش متعذب.
|
منصور
|
|
عذاب
عن عذاب أرحم.
|
زكية
|
|
أهو
كله عذاب وبس. ثم إن الكدبة بتاعتى مش زى كدبه توفيق. لا حد حيعيا ولا
حد حيموت ولا حاجة. بالعكس دى كدبة مفيدة خالص. حتنقذ حياة واحدة ست متجوزة
من الانهيار. وحتنقذ ثروة راجل غنى من الضياع فى إيدين الناس الغرب وفوق
كل ده فيه بنى آدم جديد حينخلق.
|
منصور
|
|
بنى
آدم حينخلق؟
|
زكية
|
|
أيوه.
إيه؟ صعبة دى. دى أسهل حاجة فى الدنيا. ده كل ثانية من الثوانى فيه بنى
آدم جديد بيتخلق. الإحصاءات بتقول كده. وعشان كده يا زكية أسهل حاجة إنى
أعمل واحد. يمكن يطلع كويس. حد عارف.
|
منصور
|
|
حتجوز
يا منصور وتخلف والا إيه؟
|
زكية
|
|
حتجوز
لا. إنما حاخلف آه. مش عارف ليه ربنا خلقنى كده أكره الجواز قوى، واحب
الخلف قوى. مش عارف ليه بحب الأطفال مع إنى وانا طفل كنت بكره نفسى. وكنت
بأحس إن ما فيش حد بيحبنى. أمى ماشفتهاش. ابويا طلقها وانا عندى ثلاث سنين.
وقالولى انها اتجوزت واحد تانى وسافرت معاه الكويت. وابويا كان راجل ما
عندوش غير اللى فى دماغه. اللى فى دماغة بس هو الصح تمام زى المدير اللى
عندنا.
|
منصور
|
|
يعنى
حتبقى أب يا منصور؟
|
زكية
|
|
المفروض
إنها تيجى بعد ربع ساعة. لو جت فى ميعادها يبقى المفرووض انى بعد تسع شهور
وخمستاشر دقيقة حيكون لى إبن.
|
منصور ينظر فى ساعته
|
|
وحتسميه
إيه يا منصور؟
|
زكية
|
|
حسمية
محمود على زكريا المحلاوى.
|
منصور
|
|
باين
عليك تعبان وعاوز تنام يا منصور. كل ده من السبرتو اللى بتحرق بيه دمك
كل يوم. يا ريت يا منصور ربنا يهديك وتبطل الأزايز دى وتفوق لنفسك وتكتب
زى ما كنت زمان.
|
زكية
|
|
أقسم
لك يا زكية إن دى آخر ليلة. وبعد كده –
حيكون عندى إرادة حديد. عارفة حديد يعنى إيه بس المهم اليلة يا زكية. اليلة
تفوت على خير وعشان تفوت على خير لازم اجيب إزازة….
إزازة واحدة يا زكية…
آخر واحدة…
أقسم لك إنها آخر واحدة. بكرة الصبح حاسدد لك كل اللى
علي….
بس المهم ادينى الليلة آخر مرة يا زكية…
|
منصور
|
|
زكية
تضع يدها فى جيبها وتناوله شيئا من النقود.
|
|
|
كل
مرة بتقول انها آخر مرة يا منصور.
|
زكية
|
|
لا
المرة ده غير كل مرة يا زكية.المرة دى آخر مرة حتشوفى انها آخر مرة…
حتشوفى يا زكية.
|
منصور
|
|
حنشوف
يا منصور.
|
زكية
|
|
زكية
تخرج إلى حجرتها.
|
|
|
ومنصور
يرتدى جاكتة ويخرج من الباب ويتركه مفتوحا.
|
|
|
حجرة
منصور خالية والباب مفتوح.
|
|
|
تظهر
حسنية بملابسها الأنيقة الغالية عند الباب المفتوح. تدخل الى حجرة منصور
الخالية تتجول وتتلفت حولها. فلا تجد أحدا.
|
|
|
لازم
غلط فى العنوان.
|
حسنية تكلم نفسها
|
|
تقترب
من المكتب. تنظر فى بعض الأوراق عليه
|
|
|
خطه
تمام. لكن دى أودة دى يسكن فيها. (تقترب من الكنبة) ودى إية دى. معقول
انى أنام على الفرش الوسخ ده. أنا عارفة إية اللى خلانى اقل عقلى وآجى.
وكمان يا ريته هنا. لازم نسى الميعاد. لكن ينساه ازاى. مش معقول يمكن حاجة
طارئه جت له. (تقترب من المكتب) سايبلى ورقة والا حاجة….
تنظر فى الأوراق تقرأ فيها باهتمام شديد. يبدو عليها الذعر والضيق والغضب,
|
حسنية تكلم نفسها
|
|
يا
خبر اسود. بقه ده كلام يكتبه عنى. بقه ده رأيه فى. بقه أنا؟ أنا….
حسنية يوصفنى بالشكل ده؟
|
تكلم نفسها
|
|
تقرأ
بانهماك شديد ويزول الغضب تدريجيا ليحل مكانه شعور بالأسى والحزن.
|
|
|
إخص
عليك يا منصور إنت كمان بتظلمنى. إنت كمان مش قادر تفهمنى وتفهم الحاله
اللى أنا فيها. لكن من إمته فيه راجل يفهم الست. ما فيش راجل يقدر يفهم
الست. الرجاله أنانيين. كل واحد يفكر فى نفسه بس. حتى إنت يا منصور كنت
فاكراك تقدر تفهم. كنت متصورة إن مخك أحسن شوية وتفكيرك متحرر. لكن اتاريك
زى كل الرجاله. زيهم كلهم بوشين. وش قصاد الناس برئ ومحترم وآخر أدب، ووش
من ورا الناس لا براءة ولا أدب. الخيانة فى دمهم، والكدب. بقه انا يا منصور
اللى كدبت؟ والا الدنيا كلها هى اللى ما عنديش قلب والا الدنيا كلها هى
اللى كدبت على من يوم ما اتولدت لغاية النهاردة. بقه أنا اللى ما لهاش
قلب والا الدنيا اللى مالهاش قلب ولا عمرها ترحم البنت أو الست. والدنيا
هى مين غير الرجالة اللى فى ايديهم كل حاجة، كل حاجة حتى الجنين اللى جوه
جسمها واللى بيعيش على دمها. إنت كمان بتظلمنى يا منصور؟ مش كفاية ظلمونى
كلهم من أول ابويا وامى لغاية جوزى.. (تبكى فى ألم وتمسح دموعها) بقه أنا
ما عنديش قلب يحب؟ يا ما قلبى حب واتهان فى الحب. كان عندى سبعتاشر سنه
باحب الدنيا وبحب الناس، واديت قلبى لقنديل كل قلبى لقنديل. لكن قنديل
زى كل الرجاله. يضئ المسرح فى الركن وتظهر حسنية وهى فى سن السابعة عشر
ومعها قنديل الشاب الذى تحبه…
|
تكلم نفسها
|
|
لكن
إنت قلت لى انك بتحبنى يا قنديل، وانا حبيتك واديتك كل قلبى.
|
حسنية
|
|
أيوة
يا حسنية، أنا قلت لك انى بحبك، لكن ما جبتش سيرة الجواز.
|
قنديل
|
|
والجنين
يا قنديل؟ أعمل إيه فى الجنين؟
|
حسنية
|
|
ما
فكرتيش ليه فى كل ده قبل ما……
|
قنديل
|
|
ما
إنت اللى اصريت يا قنديل. إنت اللى قولتلى لو كنت بتحبينى صحيح تدينى كل
حاجة من غير حسابات ومن غير شكوك ومن غير هدف غير الحب.
|
حسنية
|
|
كنت
باختبر أخلاقك واشوف حتوافقى والا لا.
|
قنديل
|
|
يعنى
كنت بتكدب على يا قنديل.
|
حسنية
|
|
كنت
باختبر أخلاقك؟
|
قنديل
|
|
ده
كدب. كدب. كدب. أنا حبيتك بكل قلبى صدقت كل كلمة قلتها لى. صدقت حبك. عمرى
ما شكيت فيك. لكن إنت كنت طول الوقت بتشك في. أصل اللى بيكدب لازم يشك.
|
حسنية
|
|
البت
الى أخلاقها كويسة ما تديش نفسها من غير جواز يا حسنية.
|
قنديل
|
|
أنا
أخلاقى أحسن من أخلاقك. لأنى مش بكدب. لأنى اديت قلبى بحب وصدق من غير
شروط مكتوبة على الورق. ومن غير مقدم ولا مؤخر ولا فلوس تندفع. أنا مش
بابيع نفسى بالفلوس يا قنديل.
|
حسنية
|
|
البنت
الشريفة ما تخرجش مع الراجل من غير جواز.
|
قنديل
|
|
واحد
زيك مش مفروض يتكلم عن الشرف. إنت فاهم الشرف بالعكس يا قنديل. الشرف انك
ما تكدبش على حد. لكن إنت كداب. كداب. وانا باحتقرك باحتقرك.
|
حسنية
|