|
لا
لانتهاك حرية
الفكر والتعبير
عن الرأي
لنثبت
للعالم بأننا
شعب جدير بالحرية
بيان
صادر عن المنظمات
الأهلية الفلسطينية
القدس
في 8/5/2001
تلقينا
بكل أسف نبأ رفع
دعوى من الأستاذ
نبيه الوحش يطلب
فيها التفريق
بين الكاتبة
الدكتورة نوال
السعداوي وزوجها
الكاتب الدكتور
شريف حتاتة،
حيث يتهم فيها
الكاتبة بالخروج
والإرتداد عن
الدين الإسلامي
لمجرد أنها مارست
حقها في التعبير
عن رأيها بقضايا
تمس المساواة
بين الجنسين.
وبكل قلق توصلنا
بنبأ تحديد جلسة
بتاريخ 18 يونيو
2001 أمام محكمة
القاهرة للأحوال
الشخصية للنظر
في هذه الدعوة.
إن
مثل هذه الدعوة
والتي لا تختلف
عن سابقتها والمتعلقة
بالدكتور نصر
حامد أبو زيد
عام 1994 ما هي إلا
سلاح يستخدمه
بعض الدخلاء
على الدين الإسلامي،
لتوظيف الدين
لقضايا سياسية،
ويحققون من خلالها
مكتسبات ولو
على حساب الأشخاص
وحرية التعبير
عن الرأي التي
كفلتها جميع
المواثيق الدولية
المتعلقة بحماية
حقوق الإنسان.
وإن مجرد التعامل
معها يمثّل مؤشرا
خطيرا يعطي لبعض
المنتفعين حق
التدخل في حرية
الآخرين، وتفسير
أقوالهم لتكفيرهم
وهدم الأسر رغما
عن إرادة أفرادها
البالغين العاقلين.
إننا
ومن هنا، ومن
أرض فلسطين،
أرض الانتفاضة،
ونحن نبذل التضحيات
اليومية من أجل
الحرية وتقرير
المصير وكرامة
العيش، نرى أن
السكوت عن أو
التعاطي مع انتهاكات
حقوق الإنسان
والمتمثلة بحرية
المعتقد والفكر
والتعبير عن
الرأي ما هي إلا
شكل من أشكال
انتهاك الكرامة
الإنسانية،
وقمع للحريات
الديمقراطية
لا يمكن لنا إلا
أن نرفع صوتنا
من أجل إدانتها،
وأن نناشد أصحاب
القرار في مصر
من أجل وضع حد
لها حتى لا نترك
مجالا أمام الأعداء
للمزاودة علينا
ووصفنا بالتخلف
وبأننا غير جديرين
بالحرية وبممارسة
حقنا في تقرير
مصيرنا.
عن
المنظمات الأهلية
في فلسطين:-
1)
مركز الدراسات
النسوية في القدس
|