Statement
توضيح
بشأن قضية
التفريق المرفوعة
ضد نوال السعداوي
وقرار النائب
العام
الصادر يوم
23 مايو 2001
ورد إلى
اللجنة المصرية
للتضامن في الآونة
الأخيرة الكثير
من الرسائل والاستفسارات
بشأن قرار النائب
العام الصادر
يوم 23 مايو 2001 برفض
الشكوى الذي
تقدم بها احد
المحامين ضد
الدكتورة نوال
السعداوي إلى
النائب العام
يتهمها فيها
بازدراء الأديان
ويطلب تفريقها
هن زوجها الدكتور
شريف حتاته حيث
يدعى أنها مرتدة
عن الإسلام.
ويتصور
الكثيرون ان
هذا يضع حدا لقضية
الحسبة المرفوعة
ضد الدكتورة
نوال. لاشك ان
قرار النائب
العام هو قرار
حكيم في ذلك الاتجاه
نؤيده ونقدره
عليه،
لكن واقع الأمر
ان ذات المحامى
قد رفع دعوة أخرى
في المحكمة مباشرة
(في تجاوز لإجراءات
رفع قضايا الحسبة)
يوجه فيها نفس
الاتهامات ويطالب
فيها مرة أخرى
بتفريقها. هذه
الشكوى لازالت
قائمة وقد تحددت
جلسة يوم 18 يونيو
للنظر فيها أمام
محكمة الأحوال
الشخصية .
ومن هنا
فإن اللجنة المصرية
للتضامن مع الدكتورة
نوال السعداوي
تعلن عن استمرار
حملتها في التضامن
مع الدكتورة
نوال والمطالبة
برفض الدعوى
المقامة ضدها
. كذلك تعلن اللجنة
أن حملتها لن
تقتصر على مساندة
الدكتورة نوال
السعداوي فحسب
بل أنها تمتد
من أجل حشد الرأي
العام بهدف إلغاء
التام لقانون
الحسبة الذي
يعيد إلى الأذهان
عصر محاكم التفتيش
ويسمح بالتدخل
في الحياة الشخصية
للمواطنين عقابا
لهم على أرائيهم.
هذا وتدعوكم
اللجنة المصرية
للتضامن مع نوال
السعداوي لتكثيف
الجهود دعما
لحملتها المستمرة
لإسقاط الدعوى
المزمع نظرها
يوم 18 يونيو 2001 كما
تناشدكم مساندتها
في حملتها المستمرة
لحين إلغاء قانون
الحسبة.
اللجنة
المصرية للتضامن
مع نوال السعداوي
القاهرة
في 25 مايو
2001
|