د نوال السعداوي

يوليو 2012

المرأة المصرية شاركت فى جميع الثورات الشعبية فى التاريخ المصرى القديم والحديث حتى ثورة يناير٢٠١١، لذلك تستحق المرأة حقوقها العامة والخاصة كاملة حسب مبدأ العدل والحرية والكرامة، وليس الحماية أو الشهامة أو الرجولة. كانت أهداف الثورة ثلاثة: الحرية، العدالة، الكرامة.. وهى لا تتحقق إلا بتدريب الإنسان على ممارسة الحرية والعدالة والكرامة منذ الطفولة، وغرس هذه القيم فى العقل والضمير والوجدان والوعى واللاوعى، حتى تصبح جزءاً من طبيعة وتكوين الإنسان المصرى، يمارسها بتلقائية دون طمع فى جائزة أو خوف من عقاب. لن يتحقق ذلك دون تغيير القوانين والقيم والتربية واللغة القائمة على التفرقة بسبب الدين والجنس وغيرهما؟

لم يفرق أبى أو أمى بين البنت والولد إلا بالعمل المتقن وتحمل المسؤولية، تفوقت على أخى فى أعمال المدرسة والبيت، فحظيت بحقوق أكثر منه، فى يوم حاول أخى منعى من الخروج إلا وهو معى تحت اسم حمايتى، رفضت طاعة أخى، وصممت على الخروج وحدى، وقف أبى بجانبى وقال لأخى: أختك شجاعة تحمى نفسها بنفسها. علمنى أبى وأمى الشجاعة فى الجدل أيضا والنقد، كان يقول لنا: الطاعة رذيلة وليست فضيلة لأنها تقوم على الخوف والخضوع. تعلمت حماية نفسى بنفسى، أصفع من يحاول التحرش بى، مارست الرياضة فى المدرسة، فى كلية الطب، حتى اليوم أمارس رياضتى، العقل السليم فى الجسم السليم،

 

Read more...

د نوال السعداوي

القاهرة ٢٦ يونيو ٢٠١٢

الخطاب الأول الذي ألقاه الرئيس المصري الجديد ( د محمد مرسي ) ينم عن التفكير اليقيني الديني ، رغم أنه قدم استقالته من جماعة الاخوان المسلمين والحزب التابع لها ، لكن الاستقالة الحزبية أو السياسية لا تعني الاستقالة الفكرية ، أو التخلي عن تحيزه للقيم ومفاهيم الجماعة والحزب

؟ لغة الخطاب دينية اسلامية ، لم يرد فيها كلمة المواطنة ، التي تعني عدم التفرقة الدينية والجنسية ، قال : أهلي وعشيرتي ، وتعني ارتفاع قرابة الدم وصلات الرحم علي المواطنة و القانون والدستور ، وقال : اخواني ، كأنما المجتمع كله ذكور وليس نصفه نساء

يدعم كلامه بالآيات القرآنية ، لماذا ؟ بنود الدستور تنفصل عن القرآن والانجيل في الدول الحديثة ؟ ويقتبس من خطبة لأبي بكر الصديق أول الخلفاء الراشدين عبارة " وليت عليكم " كلمة الولاية ماذا تعني ؟ انتهي عصر ولاية الحاكم ، وانفصلت السلطة القضائية عن التشريعية عن التنفيذية ، وكان الحاكم الوالي يجمع هذه السلطات في يده ،

،كلمة " الله " كررها أربعة وثلاثين مرة في خطابه

لماذا ادخال الله في خطاب سياسي لرئيس دولة ؟

Read more...

Egyptian feminist writer and activist Nawal El Saadawi on her country's long-awaited revolution and why Egypt still has a long way to go. [The Guardian Interview]

The recipient of The Stig Dagerman Award 2012 is Nawal El Saadawi, Egyptian writer, doctor and activist.

The prize ceremony will take place at Stora Hallen, Laxön in Älvkarleby, Sweden, Saturday the 19th of May at 1 p m. After the actual prize ceremony, conducted by the prize jury chair Arne Ruth and René Dagerman, the gates of the water reservoir of the water energy plant nearby will be opened, symbolizing the freedom of speech. After this, there will be a programme about Nawal El Saadawi's work in Stora Hallen, where her literature, activism and feminism will be focused.

The Stig Dagerman Prize /Stig Dagermanpriset/ is a Swedish award given since 1996 by The Stig Dagerman Society and the municipality Älvkarleby, situated 160 km north of Stockholm on the east coast. The prize is named in honour of Swedish author Stig Dagerman (1923-1954). The award is given to a person who, or an organization that, in the spirit of Dagerman supports the significance and the availability of the free word, the freedom of speech. The prize is inspired by Dagerman's poem En dag om året that sets forward a vision of piece and humanity by imagining one day each year when the world is free from injustice and violence.

Read more...

[article published April 27th in the Guardian]


What makes revolutionary thought unique is its clarity and dignity, and its clear grasp of freedom and justice: simple, clear words that are understood without the need for any help from elite writers or thinkers.

In the columns of many of Egypt's national newspapers, the same face-lifted, hair-dyed dignitaries who spent years justifying and beautifying the corruption of past rulers still write regularly. They now praise Egypt's revolutionaries just as they once praised Hosni Mubarak and his ministers.

Their words jumble everything, until the truth disappears – the simple, plain truth that the law and the constitution must be fair, and must be applied equally to everyone; that a leader should not be spared a just trial, nor punishment if he is found guilty of killing demonstrators or stealing money, or corruption, or any other charge.

Read more...